شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

216

نفثة المصدور ( فارسى )

من ( هر ) بخشنده آزادمرد ( ى ) را كوتاه زندگانى ديدم . ( يافتم ) « 1 » اين ابيات از قصيده‌ايست از ابو تمّام حبيب بن أوس الطّائى ، بمطلع : كذا فليجلّ الخطب و ليفدح الدّهر « 2 » * فليس لعين لم يفض ماؤها عذر در مرثيت محمّد بن حميد الطّوسىّ « وفيات الأعيان » ج 1 ص 336 ، كه از مراثى بسيار معروف در ادب عرب بشمار است . « ديوان أبى تمّام » ص 329 - 331 ، و ابياتى چند از آن جاى بجاى در پاره‌اى از كتب ادب به چشم مىخورد . از آن‌جمله است : « البيان و التّبيين » ج 3 ص 395 و « تاريخ يمينى » ج 1 ص 345 و 346 و « أغانى » ج 16 ص 309 و 310 و « حماسة ابن الشّجرىّ » ص 93 و « الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 67 و 327 و « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ أحمد حمدى ص 130 و 385 . ( 219 ) - ص 47 س 10 و 11 مسيح بود جهان مرده . . . الخ در « قصص الأنبياء » تأليف أبو اسحق نيشابورى ص 374 و 375 ضمن قصّهء هشتاد و سوم : « دعوت كردن عيسى عليه السّلام » آمده است : « گفت : ( يعنى عيسى عليه السّلام )

--> أبو تمام آن را در اين مرثيت شيوا تضمين كرده است . در « حماسهء بحترى » ص 276 و 277 علاوه بر اينكه نام گويندهء اين اشعار ، خواهر وليد بن طريف ، ليلى ( ابنة التغلبية ) آمده ، بيت موردنظر نيز چنين روايت شده است : فلا تجزعا يا ابنى طريف فاننى * أرى الموت و قاعا بكل شريف ( 1 ) - اين دو بيت دقيقى را به ياد مىآورد : دريغا مير بونصرا دريغا * كه بس شادى نديدى از جوانى و ليكن رادمردان جهاندار * چو گل باشند كوته زندگانى « تاريخ بيهقى » ص 377 . ( 2 ) - در « ديوان أبى تمام » ص 329 : الأمر .